بيان هيئة علماء السودان حول احداث بورتسودان

دعت هيئة علماء السودان فى بيان اصدرته اليوم حول مجريات الأحداث بولاية البحر الأحمر ، الطرفين الى تحكيم صوت العقل ومراعاة قيم الأخوة والمحافظة على ميثاق الوطن الذي حمل الجميع ووحّد بينهم ليتعارفوا على مبادئ التراحم والأخوة والتناصح .

ودعت الى التسامي على الصغائر والتجاوب مع نداء الإيمان والتحلي بروح الصفح والعفو ورعاية ما تم التوصل إليه من

اتفاق .

وشكرت القيادات الأهلية لحكمتها وما بذلته من جهد مقدر ساعد على تخفيف آثار النزاع ومحاصرة تداعياته وجهود الجهات الرسمية والشعبية التي سعت بين الطرفين من أجل الإصلاح ونزع فتيل الاحتراب.

وفيما يلى تورد /سونا /نص البيان

يقول تعالى :(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون) [الحجرات : 10] .
لقد تابعنا في هيئة علماء السودان بأسفٍ بالغ مجريات الأحداث فى ولاية البحر الأحمر وما وقع بين الإخوة البني عامر والنوبة من نزاع أفضى إلى سفك الدماء وترويع الآمنين وإشاعة الخوف والاضطراب بين أبناء الولاية .
وبما يمليه علينا ديننا الحنيف وقيم وطننا العزيز ومقتضيات التناصح نتقدم إلى الطرفين بنداءٍ خالص أن يحكّموا صوت العقل ويراعوا قيم الأخوة ويحافظوا على ميثاق الوطن الذي حمل الجميع ووحّد بينهم ليتعارفوا على مبادئ التراحم والأخوة والتناصح.
إننا فى هيئة علماء السودان ندعو الجميع إلى التسامي على الصغائر ورجم شيطان الفتنة والتجاوب مع نداء الإيمان والتحلي بروح الصفح والعفو ورعاية ما تم التوصل إليه من اتفاق .
كما نشكر القيادات الأهلية لحكمتها وما بذلته من جهد مقدر ساعد على تخفيف آثار النزاع ومحاصرة تداعياته ونشكر الجهات الرسمية والشعبية التي سعت بين الطرفين من أجل الإصلاح ونزع فتيل الاحتراب خاصةً فرعية هيئة علماء السودان بالولاية .
وسوف نتقدم وبما لنا من تجربة ثرة فى تعزيز حرمة الدماء وإصلاح ذات البين بمبادرتنا وبرامجنا الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار ومعالجة جذور المشكلة ونرجو أن تنال القبول من الأطراف جميعاً استشرافاً لمستقبل يعمه الأمن والسلام.
نسأل الله أن يحفظ الوطن وأهله ويكف عنهم الفتن وكيد المتربصين والله ولي التوفيق