الأهداف

تمثلت أهداف الهيئة وفقاً للمادة (3 ) من نظامها الأساس مما يلي :

1-2 القيام بما أوجب الله تعالى على العلماء من البلاغ .

3-2 جمع صف العلماء وتوحيد كلمتهم والاهتمام بهم إعزازاً للدين وجمعاً لكلمة المسلمين

3-3 إسداء النصح للراعي والرعية وإصلاح الفرد والمجتمع .

3-4 الإلتزام بالدعوة إلى الله في المنشط والمكره أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر ودعوة للخير وفق المنهج القرآني ومنهج السنة المطهرة والسلف الصالح .

3-5 نشر العلم الشرعي توعية للمجتمع والدولة .

3-6 بعث قيم الدين في المجتمع والاجتهاد في حل مشكلاته الفقهية وغيرها .

3-7 المشاركة الفعالة في الجهاد قولاً وعملاً ذوداً عن العقيدة والوطن .

3-8 العمل على إحداث النهضة العلمية في شتى المجالات النظرية والتطبيقية .

3-9 العمل على تأصيل حياة المجتمع والدولة في جميع جوانبها والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص .

3-10 توثيق الصلة بين علماء العالم الإسلامي في جمع الكلمة وتوحيد الصف ومواصلة العمل لإحداث نهضة المسلمين .

الوسائل :-

اعتمدت الهيئة وسائل عديدة لتحقيق أهدافها ويمكن إجمالها فيما يلي وذلك وفقاً لما جاء في نظامها الأساس

(المادة) :

4-1 عقد الدروس  والندوات  والمحاضرات  والمؤتمرات  والدورات التدريبية  وحلقات النقاش .

4-2 التأليف والترجمة والنشر وإصدار النشرات والبيانات والرسائل والكتب والصحف والدوريات .

4-3 قيام هيئات للعلماء في الولايات والمحليات والقطاعات المختلفة وفي تجمع يجمعهم وعقد المؤتمرات الدورية والندوات العلمية توحيداً للرأي وجمعاً للصف .

4-4 حسن توظيف جهود العلماء لتمكين الدين في الحياة .

4-5 الاتصال بالمسؤولين وتقديم النصح لهم ولا سيما عند طرء الحوادث وظهور المشكلات .

4-6 مناصحة الرعية ونصحها بالمبادرة على الخير وموالاة المؤمنين والبراءة من أعداء الله الخارجين .

4-7 الالتصاق بالمساجد والمصليات وعقد دروس التعليم الأصلي وتحسين أداء وإدارة منابر الجمعة .

4-8 استخدام الوسائل السمعية والبصرية مقروءة ومرئية ووسائل الاتصال الحديثة في إبلاغ الدعوة إلى الله تعالى .

4-9 التعاون والتنسيق مع الجهات والهيئات والمنظمات العاملة في حقل العلم والدعوة في السودان وخارجه والمشاركة في المؤتمرات والندوات المحلية والدولية .

4-10 الاهتمام بأجهزة الإعلام والاتصال والمشاركة في برامجها وإسداء النصح للقائمين عليها .

المناشط قديما وحديثا:-

  • مجلس الإفتاء  بالهيئة .
  • النشر والمطبوعات .
  • الفتوى الفقهية والطبية عبر الهاتف .
  • الندوات والبيانات .
  • ورش العمل والمحاضرات .
  • منتدى العلماء .
  • إستقبال وفود الخارج بالهيئة .
  • المشاركات الخارجية .
  • الكراسي الشرعية (دروس المساجد) .
  • الدعم الاجتماعي .
  • دعم رمضان .
  • دعم العيدين .
  • الأسلمة .
  • المشاركات الإجتماعية .
  • المسيرات .
  • الإعلام والبرامج الدعوية .
  • القوافل الدعوية .
  • توزيع المصاحف والكتب .

المناشط  الحديثة في المجتمع :

من أهم الإنجازات التي حققتها الهيئة في الفترة الماضية هو اكتسابها لمساحات واسعة وسط المواطنين حيث عرفت بوسطيتها واشتهرت بمواقفها المبدئية المناصرة للإسلام وللمسلم أين ما وجد، وقد أصبحت دارها وجهة لطالبي الفتوى من جميع ولايات السودان .

وللهيئة سمعتها الطيبة داخلياً وخارجياً وهي عضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفي أمانته العامة إذ تضم البروفيسور / محمد عثمان صالح والبروفيسور / أحمد إسماعيل البيلي والدكتور عصام أحمد البشير، كما أنها عضو مؤسس لمؤتمر علماء الأمة بداكار، ومؤتمر علماء أفريقيا بدولة مالي، وقطعت شوطاً بعيداً في إنشاء رابطة علماء وسط وشرق أفريقيا، ولسمعتها الطيبة داخلياً وخارجياً فما من وفد علمي زائر  للبلاد  إلا وكانت له وقفة في تلك الزيارة مع هيئة علماء السودان .

والهيئة ولطبيعة تكوينها تضم في عضويتها كل الأطياف المذهبية والجماعات الإسلامية وأصبحت بذلك بوتقة تجلت فيها وحدة أهل القبلة .

دائرة الفتوى بالهيئة :

خدمة لأهدافها الرامية إلى نشر العلم الشرعي وتفاعل الهيئة مع مجتمعها ومساعدةً منها للناس، وحلاً لمشاكلهم الأسرية والحياتية، أنشأت الهيئة دائرة للفتوى بمقرها وكان يتناوب على هذه الدائرة الشيخان الجليلان البروفيسور الراحل / حسن أحمد حامد (نسأل الله له الرحمة) والشيخ الجليل / محمد أحمد حسن الذي كرمته جامعة الرباط بمنحه درجة الدكتوراة الفخرية اعترافاً منها بدور العلماء في المجتمع، وبعد رحيل الشيخ / حسن أحمد حامد تولى ابنه الدكتور / عبدالرحمن حسن أحمد حامد مكانه .ثم تولى البوفيسور إبراهيم عبد الصادق محمود أمانة الفتوى في آخر تعديل في الأمانات.وتضم اليوم دائرة الفتوى إضافة إلى ما ذكر من علماء أجلاء تضم الدائرة الشيخ محمود علي الطاهر والدكتور عثمان محمد النظيف، ونسبة للرعاية والجهود الكبيرة التي أولتها الأمانة العامة لهذا المنشط  فقد اشتهر على نطاق السودان وصار الناس يأتون إليه بصورة يومية وتتلقى الدائرة في اليوم الواحد ما يصل إلى خمس عشرة قضية معظمها في مجال الأحوال الشخصية والتعبدية .

كما أصدرت دائرة الفتوى العديد من الفتاوى المهمة في المجالات العامة لمؤسسات اقتصادية واجتماعية وتربوية كبرى غطت مواضيع عديدة مثل التسويق الشبكي، والفن والرياضة، وضروب الاقتصاد …الخ، إضافة إلى تلقيها لطلبات الإفتاء من خارج البلاد مثل مصر وتونس والصومال  والسعودية…الخ .

الفتوى الفقهية عبر الهاتف :

وهذه أيضاً من البرامج التي وجدت حظها من النجاح وقد كان تحت رعاية شركة سوداني ولكنها توقفت والآن نبحث عن راعي جديد لهذا المشروع الناجح هذا مع العلم بأن هناك بعض الهواتف التي ما زالت تعمل وتستقبل استفسارات الجمهور عبر الهاتف .

ولدينا الآن دراسة لتنفيذ هذا الأمر بصورة أشمل وأحدث ويشمل ذلك الرسائل والفتوى عبر الإنترنت إضافة إلى الهاتف، مع العلم أن هذا البرنامج افتقد عالمين جليلين اختارهما الله شهداء إلى جواره وهما الشيخ / محمد سيد محمد حاج والشيخ / محمد البخيت البشير لهما الرحمة .

الاستفسارات الطبية عبر الهاتف :

أيضاً بدأ تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع سوداني والتي قامت بتوفير عدد (20) شريحة إضافة إلى عدد (20) هاتف وتم اختيار مجموعة طيبة من الأطباء المنضوين تحت عضوية الهيئة وقمنا بتنفيذ برنامج إعلاني ضخم شمل الصحف والقنوات الإذاعية والتلفزيونية المختلفة إضافة إلى طباعة كمية كبيرة جداً من البوسترات والملصقات كما تم نشر أسماء العلماء المشاركين في البرنامجين على صفحات أغلفة إصدارات الهيئة طيلة السنوات الماضية أي في ما يقارب الأربعمائة ألف نسخة بعدد إجمال يصل إلى أكثر من مليون غلاف .

أيضاً هناك دراسة مفصلة لتحديث هذا البرنامج وزيادة عدد الإخوة الأطباء المشاركين وإضافة تخصصات جديدة ومجالات جديدة مثل الاستشارات القانونية والاقتصادية والأسرية .

النشر والمطبوعات :

اهتمت الهيئة بالنشر المعرفي وأولته عناية فائقة إيماناً منها بانه أحد أهم الوسائل للتمكين للدين في النفوس ونشر الفكر والفقه الصحيح، إضافة إلى تشجيع العلماء على التأليف في جميع ضروب المعرفة وضمان نشر منتوجهم الفكري وتقديمهم إلى المجتمع عبر إسهاماتهم العلمية .

وقد جاءت إصداراتها في سلسلات مختلفة مثل :

  1. سلسلة الدراسات الفقهية .
  2. سلسلة الدراسات الفكرية .
  3. سلسلة دراسات الأسرة والمجتمع .
  4. المجلة العلمية المحكّمة .

أولاً : سلسلة الدراسات الفقهية :

إيماناً من الهيئة بضرورة نشر العلم الفقهي المرتبط بحياة المسلم التعبدية وضرورة تبسيط فهمه وتيسير الحصول عليه، فقد أصدرت الهيئة العديد من الكتب القيمة في هذا المجال ولعل أهمها على الإطلاق هي إصدارات العلامة الشيخ الراحل البروفيسور / حسن أحمد حامد والتي بلغت ستة مؤلفات في ثمانية كتب وهي :

  1. الصلاة (ثلاثة أجزاء) .
  2. أحكام الصيام .
  3. الأبلج في معرفة أحكام الحج .
  4. بوادر البشارة في معرفة أحكام الطهارة .
  5. موجبات الوفاق في معرفة أحكام الطلاق .

إضافة إلى هذا هناك كتب فقهية أخرى بعضها خاص بالفتاوى وأهمها :

  1. كتاب الحاج – الشيخ أبوالقاسم .
  2. حج المرأة – د. أحلام علي الحسن .
  3. فتاوى الصيام – د. عبدالحي يوسف وحيدر التوم .
  4. فتاوى الصلاة – أ. حيدر التوم .
  5. فتاوى الاعتكاف وزكاة الفطر – أ. حيدر التوم .
  6. فتاوى الوقف – أ. حيدر التوم .
  7. دور المسجد في الاسلام –  .
  8. خطب الجمعة – الراحل د. محمد البخيت البشير .
  9. خطب منبرية معاصرة – د. عبدالله الأردب .

ثانياً : سلسلة دراسات الأسرة والمجتمع :

وقد تم إصدار الكتب الآتية في هذا المجال :

  1. كتاب  للداعية – د. إقبال أبودوم .
  2. ظاهرة ما يسمى بالزواج العرفي الراحل د. مهلب بركات .
  3. إتفاقية سيداو في ضوء الكتاب والسنة – سعد أحمد سعد .
  4. إتفاقية سيداو قراءة قانونية وفقهية – أ. حيدر التوم .
  5. خصوصية المرأة المسلمة – د. عائشة الغبشاوي .
  6. كتاب للداعية – أ.د. محمد زين العرمابي .
  7. كتاب للداعية – د. هاجر محمد علي حبة .
  8. المرأة والعمل الدعوي – د. إحلام علي الحسن .
  9. إتفاقية سيداو – مولانا / محمد إبراهيم محمد .
  10. إتفاقية سيداو – مولانا / فريدة .

سلسلة الدراسات الفكرية :

وهي أكبر السلسلات التي أصدرتها الهيئة ومنها :

مجلة المنبر :

إيماناً من الهيئة بضرورة إصدار مجلة علمية محكّمة تعمل على مساعدة عضويتها من الإخوة أساتذة الجامعات على الترقي الأكاديمي والعملي فقد أصدرت مجلتها العلمية المحكمة المنبر والتي كانت تصدر في الأساس كصحيفة تحمل ذات الاسم وصدر منها ثمانية أعداد، إضافة إلى صحيفة أخرى حملت اسم الفتاوى استعيض عنها بعد ذلك بسلسلة الدراسات الفقهية وقد انتظمت المجلة في الصدور طيلة الفترة الماضية وهي مجلة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر وقد صدر آخر عدد منها في هذا الشهر أبريل 2013م ويحمل الرقم (19) وقد حازت المجلة على الرقم الدولي ولها سمعة طيبة داخلياً وخارجياً وبلغ جملة المطبوع منها 67,000 نسخة . ثم الآن صحيفة نصف شهرية باسم رسالة العلماء.

منتدى العلماء :

وهو نشاط نصف شهري أقامته الأمانة العامة في داخل الهيئة ويبدأ من بعد صلاة المغرب ويتناول العديد من المواضيع الفكرية والظواهر الاجتماعية …الخ، وناقش العديد من الكتب والإصدارات لبعض الإخوة العلماء وقد استمر هذا المنتدى بصورة منتظمة ولكنه توقف خلال العامين السابقين وقد بلغت جملة المنتديات التي أقيمت (29) منتدى .

الأسلمة والهداية :

عملت الهيئة بجد في هذا المضمار خاصة وسط الإخوة من دولة جنوب السودان قبل إنفصالها وفي دولة أثيوبيا كذلك، ومرت فترات كان من النادر أن يمر فيها يوم دون إصدار شهادة أو عدة شهادات إشهار إسلام من الهيئة وقد كان أكبر الإنجازات في هذا المجال إحتفال الهيئة بإسلام (1219)  مهتدي في يوم الجمعة 28/فبراير/2010م وهو الاحتفال الذي تم عقب صلاة الجمعة بمسجد الشهيد وقد حضره مجموعة كبيرة من المصلين وخاطب الاحتفال عدد كبير من المسئولين علماً بأن هذا الجهد تم بدعم من ديوان الزكاة الاتحادي وهيئة الاغاثة السعودية ، وتغطية واسعة من قناة طيبة الفضائية القناة التي وقفت مع الهيئة وأنشطتها وتستحق الاشادة على ذلك .

استقبال وفود الخارج :

نسبة لسمعتها الطيبة ووسطيتها فقد اكتسبت الهيئة الاحترام الكامل من المؤسسات الرسمية والشعبية داخلياً وخارجياً وصارت أحد المراكز المهمة التي يزورها أي وفد ديني أو رسمي أو علمي من خارج البلاد، ، وقد زارها في هذه الفترة حوالي (66) وفداً خارجياً أفراد ومجموعات من دول : مصر، تونس، السعودية، سوريا، لبنان، العراق، إيران، قطر، الأمارات، جزرالقمر، الصومال، جيبوتي، أثيوبيا، أريتريا، نيجيريا، موريتانيا، مالي، أوغندا، كينيا، السنغال، المغرب، اليمن، ماليزيا، أندونيسيا، جنوب أفريقيا، بريطانيا، أمريكا، البوسنة، الكويت، الأردن، فرنسا … الخ .

ومن الشخصيات المهمة التي زارت الهيئة في الفترة الماضية :

  1. وزير الخارجية الفلسطيني .
  2. نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني .
  3. وفد المحاكم الصومالية قبل وصولهم للحكم وضم الوفد ثمانية وعشرين شخصاً من كبار قادتهم .
  4. علي جمعة – مفتي مصر .
  5. عادل الكلباني – إمام الحرم المكي السابق .
  6. وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة جيبوتي (زيارتان) .
  7. رئيس علماء فلسطين .
  8. رئيس هيئة علماء الشام .
  9. رئيس جامعة موريتانيا .
  10. رئيس جامعة جزرالقمر .
  11. مساعد شيخ الأزهر .
  12. رئيس مجلس علماء أثيوبيا .
  13. رئيس مجمع علماء الصومال .
  14. الأمين العام للمجلس الاسلامي بلبنان .
  15. رئيس وفد سنة إيران .
  16. الشيخ / علي  رئيس مركز التقريب بين المذاهب .
  17. وفد الندوة العالمية .

هذا على سبيل المثال لا الحصر، وذلك إضافة إلى العديد من العلماء والمفكرين المسلمين الذين زاروا السودان .

المشاركات الخارجية :

شملت مشاركات الهيئة العديد من الدول، مؤتمرات، أوراق عمل، مشاركات نفرة سياسية، قضايا فكرية، هيئات، روابط، جامعات، وفاقت مشاركات الهيئة الخارجية فوق الثلاثين مشاركة وشملت دول : قطر، السعودية، أثيوبيا، الكويت، الجزائر، روسيا، مصر، مالي، السنغال، نيجيريا، جيبوتي … الخ، وأهم هذه المناشط :

  1. اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وللهيئة عضوين في مجلسه التنفيذي وهما أ.د. محمد عثمان صالح ، وأ.د. عصام أحمد البشير .
  2. مؤتمر علماء الأمة بداكار – السنغال والهيئة عضو مؤسس فيه .
  3. مؤتمر موسكو .
  4. مؤتمر الحج – السعودية .
  5. مؤتمر علماء أفريقيا – مالي .
  6. مؤتمر المجامع الفقهية الإسلامية – الجزائر .
  7. مؤتمر جيبوتي .
  8. مؤتمر كليات الشريعة بدولة الجزائر

المشاركات السياسية والمجتمعية :

كانت الهيئة فاعلة في هذا المجال إذ وقفت بحزم ضد توجهات الحركة الشعبية وأذيالها وتصدت بقوة وحزم عبر موقفها المشهودة (بيانات، ندوات، مشاركات، وتغطية إعلامية متعددة) لكل أعداء الوطن والدين وكانت أكبر الداعمين للمشروع الإسلامي في السودان وهو الأمر الذي أفزع الكثيرين وجلب لها عداءهم الأمر الذي دعاهم إلى قيادة حملات متتالية لتدميرها وعزلها عن المجتمع ووصفها بأنها هيئة سلطانية تبرر للحاكم، ولكن الحق أبلج فقد صمدت الهيئة والحمد لله أمام كل هذه الدعاوى وخرجت وهي أكثر قوة وفاعلية ومشاركة في قضايا الوطن الكبرى .

وغطت أنشطتها هنا التعبئة والاستنفار وتسيير المسيرات وتوحيد الرأي العام نصرة للقضايا الوطنية الكبرى ولم تتسامح قط في كل ما يمس العقيدة والوطن خاصة وأنها أحد الأعضاء المؤسسين والفاعلين في الهيئة الشعبية للدفاع عن العقيدة والوطن، والهيئة الشعبية لمناصرة الشعوب، والهيئة الشعبية لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والهيئة الشعبية لنصرة الأقصى .

ولعل أهم مشاركاتها الفكرية هي إصدارها لكتابها (موجهات حول الدستور وقضايا أخرى) والذي هو عبارة عن مراجعة شاملة لتجربة الإنقاذ خلال عشرين عاماً في أربعة مجالات وهي :

  1. فقه الدولة .
  2. قضايا المجتمع .
  3. وحدة أهل القلة .
  4. التعليم والإعلام .

والكتاب عبارة عن ثمرة عمل أربع لجان ضمت خيرة أبناء هذا البلد من العلماء والمفكرين في المجالات أعلاه .

وقد شملت النتائج تحليلاً دقيقاً لتجربة الإنقاذ في الحكم والإفرازات المصاحبة خاصة الاجتماعية منها، وقد شمل التقرير النهائي مقترحات فورية وعملية للتعامل مع السلبيات التي رافقت التجربة .

هذا وقد قُدمت هذه التوصيات للأخ السيد / رئيس الجمهورية في اجتماع حاشد ببيت الضيافة حضره ممثلون لكل الجماعات الاسلامية في السودان إضافة إلى رموز مجتمعية بارزة من العلماء والمفكرين .

الحقيبة الرمضانية :

ظلت الهيئة وطيلة الفترة الماضية تلتزم بتوزيع الحقيبة الرمضانية لمجموعة كبيرة من الإخوة العلماء والعاملين بالهيئة والمتعففين وقد مولت الهيئة هذا المنشط من مواردها مع بعض الدعم من اللجنة العليا لبرامج شهر رمضان أو ديوان الزكاة الاتحادي وفي العامين الماضيين كانت منظمة المشكاة هي المشارك الرئيسي في هذا المشروع وقد بلغ ما وزعته الهيئة خلال هذه الفترة حوالي (2750) حقيبة رمضانية حوت كل حقيبة ما بين عشرة إلى ثلاث عشرة سلعة .

إفطار أهل القبلة والإفطارات الأخرى :

درجت الهيئة على إقامة إغطارها السنوي وذلك بدارها والذي يحضره عادة ما لا يقل عن (250) مدعو وبتشريف عدد من المسئولين، وقد أقامت الهيئة في هذه الفترة (7) إفطارات جسدت وحدة أهل القبلة، كما دعمت الهيئة الإفطارات السنوية للإخوة الجنوبيين (قبل الإنفصال) بساحات دارالسلام، ودالبشير، جبل أولياء، مايو، الحاج يوسف، وقد نفذت الهيئة دعماً ومشاركة حوالي (12) إفطاراً جماعياً .

دعم العيدين :

قامت الهيئة بتقديم دعم مقدر للعديد من الإخوة العلماء وذلك في شكل :

  1. دعم عيني .
  2. دعم مالي .
  3. خراف .

وقد دعمت شركة الراجحي هذا البرنامج في العامين الأخيرين عبر منظمة المشكاة إضافة إلى دعم الإغاثة الكويتية ولجنة مسلمي أفريقيا وعبر هذا المشروع وزعت الهيئة مئات الخراف وذبحت العشرات من الثيران في المناطق المستهدفة بعد صلاة العيد مباشرة .

الدعم الاجتماعي :

قدمت الهيئة دعماً مقدراً للكثير من عضويتها خاصة للعلماء المتعففين .

القوافل الدعوية :

سيرت الهيئة العديد من القوافل الدعوية إلى ثلاث من ولايات  دارفور ، النيل الأزرق،وج كردفان وغرب كردفان والولاية الشمالية وولاية النيل الأبيض وبعض الولايات الأخرى وشملت هذه القوافل توزيع المصاحف والكتب والإصدارات وإقامة الدروس والمحاضرات .

كتب وإصدارات وقفية علي بن ثاني الوقفية :

إستطاعت الهيئة الحصول على كميات ضخمة من إصدارات وقفية علي بن ثاني الوقفية بدولة قطر والتي تصدر سلسلة كتاب الأمة، وقد قامت الهيئة وعلى نفقتها بتجميع وشحن حوالي 400,000 نسخة من هذه الإصدارات وحوالي 14,000 مصحف (أحجام مختلفة) .

الندوات وورش العمل :

أقامت الهيئة العديدمن الندوات التي قد يصل في بعض الأحيان إلى ندوتين في الشهر إضافة إلى ورش العمل إما لوحدها أو بمشاركة بعض الجهات مثل منظمة المشكاة، جامعة أم درمان الإسلامية، وزارة الرعاية الاجتماعية، وزارة الصحة ، المجلس القومي للغة العربية …الخ، وتناولت هذه البرامج مختلف المواضيع التي تهم الأمة في حياتها عامة .

وقد امتد نشاط ندواتها خارج الخرطوم إذ نفذت مع منظمة المشكاة أكثر من عشر ندوات خارج العاصمة وأربع داخل العاصمة وذلك في فترة الانتخابات الماضية، وقد توزعت هذه الندوات بين مقر الهيئة ومسجد الشهيد وقاعة الشارقة ومركز الشهيد الزبير وجامعة أم درمان الإسلامية وبعض الأماكن الأخرى .

البيانات :

أصدرت الهيئة عشرات البيانات مناصرة للقضايا الوطنية والإسلامية ودفاعاً عن الدين ورسوله وكتابه، وغطت البيانات أيضاً رأي الهيئة الشرعي في العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية وحتى الرياضية منها .

المحاضرات ودروس المساجد :

نفذت الهيئة مع مجلس الدعوة بولاية الخرطوم برنامج دروس المساجد في أربعين مسجداً وذلك بعد أن تكفل المجلس مشكوراً باستحقاقات العلماء واستمر هذا البرنامج لفترة تجاوزت الأربع سنوات وكانت تقدم فيه دروس السيرة، التفسير، تيسيرالعبادات …الخ، كما أقامت الهيئة العديد من المحاضرات التي غطت مواضيع مختلفة وقدمت بعض ضيوفها من الخارج في بعض هذه المحاضرات، إضافة إلى أن الجانب الدعوي والارشادي في أشهر رمضان طيلة هذه الفترة تُرك للهيئة فانطلق علماؤها في جميع مساجد الخرطوم والوزارات والمؤسسات العامة يقدمون لدروس عقب صلاة الظهر .

الإعلام والبرامج الدعوية (صحف، إذاعة، تلفزيون) :

غطى علماء الهيئة والحمد لله هذا الجانب بصورة ممتازة إذ أن كل العلماء الذين يقدمون برامج الفتاوى بهذه القنوات هم من عضوية الهيئة الفاعلة، ومعظم المشرفين على الصفحات الدينية في الصحف في شهر رمضان هم من عضوية الهيئة، كما أن معظم ضيوف هذه البرامج هم أعضاء الهيئة، وقد ملّكت الأمانة العامة للهيئة كل هذه القنوات كشفاً بأسماء العلماء وتخصصاتهم ممن يمكن الإستفادة منهم في برامجهم ويشمل هذا أرقام هواتفهم، كما أن الهيئة كانت تساعد كثيراً المعدين لهذه البرامج عبر الإتصال بالعلماء ووضع جدول مشاركاتهم، وكمثال لحجم مشاركات أعضاء الهيئة عبر هذه القنوات خدمة للدين ونشراً للفقه الميسر فنجد أن عالماً مثل الشيخ / محمد أحمد حسن قد سجّل في رمضان الماضي لسبع قنوات فضائية وإذاعية مختلفة أي بما مجموعه (210) حلقة، وقس على ذلك حجم الجهد الذي ظلت تقدمه عضوية الهيئة في هذا المجال .

المسيرات :

سيرت الهيئة العديد من المواكب والمسيرات مناصرة للدين ولكتابه لرسوله، ودعماً لجهاد الشعوب الإسلامية والعربية في سبيل نيل حرياتها وتحكيم دينها، ورفضاً لكل محاولات النيل من الإسلام وتشويه صورته وسيرة نبيه الكريم، وقامت الهيئة بقيادة حملة مقاطعة البضائع الأمريكية وبعض الدول الغربية .

ولعل آخر هذه المسيرات هي التي خططت لها الهيئة ونفذتها مع بعض المنظمات والهيئات الأخرى هي المسيرة التي توجهت إلى السفارتين الألمانية والأمريكية بالخرطوم .

محاربة الغلو والتطرف :

من المعروف أن الهيئة تمتاز بالقبول من جل الجماعات الإسلامية وكلها ممثلة فيها، وهي معروفة أيضاً بوسطيتها السمحة، لهذا فقد قامت من منطلق واجبها الديني والوطني وعبر علمائها الأجلاء بقيادة حوار مطوّل وجاد مع بعض الخلايا التكفيرية تحت إشراف الأجهزة المختصة، كما قامت بنشر كتاب « حوار مع شاب » والذي يتناول الرد على الأسئلة التي أثارها أعضاء هذه الخلية والتي يدور حولها جل الفكر التكفيري، والكتاب من إعداد الدكتور / عبدالحي يوسف – نائب الأمين العام للهيئة .

هذا مع العلم بأن موقف الهيئة المعلن هو أنها ضد التطرف بجميع أشكاله ومن أي مصدر كان، وأنها تنادي بالحوار الهادئ المثمر مع هذه الجماعات وذلك حتى يتم تجفيف منابعه .